الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اختيار الصديق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
naseralbadrey



المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

مُساهمةموضوع: اختيار الصديق   الثلاثاء مايو 25, 2010 5:11 am

بسم الله الرحمن الرحيم نصوص المرحلة الأولى للثانوية العامة
اختيار الصديق لابن المقفّـع
التعريف بالكاتب :
وُلِدَ عبد الله بن المقفَّع سنة 106 هـ في البصرة وتُوُفى حرقًا سنة 142 هـ - وهو من أصل فارسي وكان اسمه رُوزْبة فلما أسلم سُمِّى عبد الله ولُقِّب أبوه بالمُقفَّع لأن الحجَّاج الثقفي عاقبه على بعض مخالفاته فضربه على يديه حتى تقفَّعتا أي تورَّمَتا وقد نشأ ابن المقفَّع في ظل بنى الأهْتم وكانوا مشهورين بالفصاحة والبلاغة فتأثر بهم - واشتهر بالذكاء والكرم وحُسن الأخلاق وحب الأصدقاء .
- وقد اتهمه حساده بالزندقة (الكفر) ، وهي تهمة مشكوك فيها .
- وآثاره الأدبية كثيرة منها : كتب (كليلة ودمنة) الذي عرّبه من الفارسية و(الأدب الكبير) و(الأدب الصغير) ومعظمهما يدور حول الدروس الأخلاقية والاجتماعية التي تُرغِّب في العلم وحسن المعاملة وصلاح الملوك والولاة.
- يُروَى أنه قيل لابن المقفع من أدبك فقال : نفسي إذا رأيت من غيري حسنا أتيته وإن رأيت قبيحاً أبيته ..
جو النص :
الصداقة نغمة جميلة تتردد في حياة الإنسان ، فلولا وجود الصديق لمات الإنسان من الضيق ، و الفقير الحقيقي في هذه الدنيا من لا صديق له .. وابن المقفع في هذا النص يعرض – لنا – آراءه في اختيار الصديق وصفاته ليستحق هذا الاسم المأخوذ من الصدق والنص من كتابه : (الأدب الكبير) .
النص : (حقوق الصداقة)
(اجعلْ غايَةَ تشبُّثِك في مؤاخاةِ مَنْ تُؤاخِي، ومُواصلةِ من تُواصِلُ، توطينَ نفسِك على أنه لاسبيلَ إلى قطيعةِ أخيكَ - وإن ظهَرَ لكَ منِه ما تكْرهُ، فإنه ليسَ كالمملوكِ تُعْتِقُه متى شِئت، أو كالمرأةِ التي تطلقُها إذا شئتَ، ولكنَّه عِرْضُك ومروءتُك ، فإنَّما مروءةُ الرجلِ إخوانُه وأخدانُه ، فإنْ عثَرَ الناسُ على أنَّكَ قطعْتَ رَجلاً من إخوانِك وإنْ كنْتَ مُعذراً نزَل ذلك عند أكثرِهم بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء والملال ِ فيه، وإنْ أنت مع ذلك تصبَّرت على مقارَّتِه على غيرِ الرضا عادَ ذلك إلى العيبِ والنقيْصةِ فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ !).
اللغويات :
* غايَةَ : غرض، هدف، نهاية والجمع غاي ، غايات - تشبُّثك : تمسُّكك والمضاد تفريطك - تُؤاخي : تتخذه أخاً وصاحباً - توْطِين نفْسِك : حمْلكَ لها وتعويدها - سَبيل : طريق ج سبل ، أسبلة - قطِيعة : ترْك وهجْران والمضاد صلة - المَمْلوك : العبد الجمع المماليك – تعتقه : تحرره ــ شئت : أردت والمضاد كرهت عِرْضك : شرفك- مروءتك: إنسانيتك ، ويقصد بها محاسن الأخلاق - أخْدانه : أصحابه والمفرد خِدن – مُعْذَراً : لكَ عذْرٌ – نزل : اعتبر ــ الملال : الضجر و الضيق × الشـوق – تصبرت : تحملت بصبر وجلد والمضاد جزعت ــ مقارته : أي البقاء معه - النقيصة : الخصلة الدنيئـة ج النقائص ــ الاتئاد : التمهل والتروى
الشرح :
(اجعلْ غايَةَ تشبُّثِك في مؤاخاةِ مَنْ تُؤاخِي، ومُواصلةِ من تُواصِلُ، توطينَ نفسِك على أنه لاسبيلَ إلى قطيعةِ أخيكَ - وإن ظهَرَ لكَ منِه ما تكْرهُ، فإنه ليسَ كالمملوكِ تُعْتِقُه متى شِئت، أو كالمرأةِ التي تطلقُها إذا شئتَ، ولكنَّه عِرْضُك ومروءتُك ، فإنَّما مروءةُ الرجلِ إخوانُه وأخدانُه ، فإنْ عثَرَ الناسُ على أنَّكَ قطعْتَ رَجلاً من إخوانِك وإنْ كنْتَ مُعذراً نزَل ذلك عند أكثرِهم بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء والملال ِ فيه، وإنْ أنت مع ذلك تصبَّرت على مقارَّتِه على غيرِ الرضا عادَ ذلك إلى العيبِ والنقيْصةِ فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ !).
س1 : وضح من خلال هذه الفقرة حق الصديق على صديقه .
جـ : ما تشير إليه الفقرة من حق الصديق على صديقه هو أن يجعل الإنسان هدفه الدائم الذي يتمسك به في اختيار من يستحق لقب الصديق إعداد نفسه و تهيئتها لمؤاخاته ومصاحبته، واستمرار مواصلته، فلا يحاول مقاطعته حتى وإن ظهر له منه ما يكره من تصرفاته.
س2 : كيف تختلف علاقة الصديق عن علاقة الخادم أو الزوجة كما أوضح الكاتب ؟
جـ : الصداقة علاقة قوية ولكن الصديق ليس كالعبد تعتقه و تحرره متى شئت ، أو زوجة تطلقها حين تشاء وترغب ، فهي علاقة أقوى كما يرى الكاتب .
س3 : يرى الكاتب أن علاقة الصديقين أقوى من علاقة الرجل بزوجته... فهل توافقه فيما ذهب إليه؟ ولماذا؟
جـ : لا أوافقه ؛ لأن العلاقة بين الزوجين أقوى من علاقة الصديقين؛ لأنها تجمع بينهما بالرباط المقدس والصداقة المتينة ويترتب عليها عمارة الكون .
س4: اعرض رأى الكاتب في مقاطعة الصديق .
جـ : يرى الكاتب أنه لا تجوز مقاطعة الصديق مهما كانت الأسباب؛ لأن الصداقة جزء من شرف الإنسان، و الناس يعتبرون مقاطعة الصديق نقصاً وخيانة. وإن كان في الصديق الذي يصاحبه عيب وتحمله على كُره منه كان ذلك دليلاً على أنه أساء الاختيار .. فالواضح من رأى الكاتب أنه يجب التدقيق والحذر الشديد في اختيار الصديق قبل مصاحبته.
التذوق :
اجعلْ غايَةَ تشبُّثِك في مؤاخاةِ مَنْ تُؤاخِي، ومُواصلةِ من تُواصِلُ، توطينَ نفسِك على أنه لاسبيلَ إلى قطيعةِ أخيكَ - وإن ظهَرَ لكَ منِه ما تكْرهُ،"
أسلوب قصر بالتقديم والتأخير فقد قدم " الجار والمجرور " فى مؤاخاة من تؤاخى " على المفعول الثانى " توطين نفسك "
* (اجعلْ): أسلوب إنشائي / أمر غرضه : النصح والإرشاد.
( غاية ) توحى بالاكتمال وقوة التمسك 0
( تشبثك ) تدل على التمسك المطلق 0
* (اجعل تشبثك في مؤاخاة مَنْ تُؤاخي) : س / م ، حيث صور المؤاخاة والصداقة بحبل نتشبث به وحذف المشبه به، ودل عليه بشيء من لوازمه وهو التشبث وسر جمالها التجسيم وتوحي بالحرص على الصداقة وأثرها في النفوس.
( مؤاخاة ) تدل على قوة الترابط 0
(مؤاخاةِ مَنْ تُؤاخِي، ومُواصلةِ من تُواصِلُ ) الجملة الثانية مؤكدة للجملة الأولى وفيها إزدواج 0
(مؤاخاةِ ، تُؤاخِي ـــ مُواصلةِ ، تُواصِلُ ) جناس ناقص
(تُؤاخِي، تُواصِلُ )مضارع للتجدد والاستمرار واستحضار الصورة
* (توطين نفسك): س / م ، صور النفس بإنسان يحمل على الإقناع .
* (مُواصلة – وقطِيعة) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
(لاسبيلَ إلى قطيعةِ أخيكَ ) لا نافية للجنس تفيد مطلق النفى ــ " سبيل " نكرة للشمول والعموم
* (وإن ظهر لك منه ما تكره) : حث على عدم مقاطعة الصديق، حتى وإن أساء إلى صديقه ، فلابد من التجاوز عن زلات الأصدقاء. ( وإن ظهر) لتقليل أن يظهر من الصديق ما تكرهه

"فإنه ليسَ كالمملوكِ تُعْتِقُه متى شِئت، أو كالمرأةِ التي تطلقُها إذا شئتَ، ولكنَّه عِرْضُك ومروءتُك"
* (فإنه ليس كالمملوك تعتقه - أو كالمرأةِ تُطلقُها) : أسلوب مؤكد بإن، وفيه تشبيهان منفيان فقد نفى أن يكون الصديق كالمملوك أو كالمرأة في إمكان قطع العلاقة بالعتق أو الطلاق ..
نقد : التشبيهان السابقان معيبان ؛ لأن علاقة الزوجين أقوى من علاقة الصديقين فهي ليست علاقة مؤقتة ؛ لأنها علاقة تقوم على الثبات والاستمرار ، ولقد قدّسها الله و رفع من شأنها .. قال تعالى : (وأخذْنَ منكم مِيثَاقًا غليظًا) وقال تعالى: (وجَعَلَ بينكُم مودةً ورحمةً)
( متى شئت ، إذا شئت ) إيجاز بالحذف
* (ولكنه عرضُك ومروءتُكَ) : تشبيهان للصَّديق بالعرض والمروءة يوضح قيمة الصديق الغالية وضرورة التمسُّك به. ــ أسلوب قصر باستخدام لكن للتخصيص والتوكيد وفيها تشبيهان للتوضيح ويوحيان بمكانة الصديق 0
س1: "فإنما مروءةُ الرَّجُلِ إخوانه وأخدانه". ما علاقة هذه الجملة بما قبلها؟ وماذا فيها من جمال ؟
جـ : العلاقة : تعليل لما قبلها. وهي أسلوب قصر للتوكيد والتخصيص ، وفيها جناس ناقص بين (إخوانه - أخدانه) يحرك الذهن ويُعطى نغماً موسيقياً.وتشبيه قيمته التشخيص ويوحى بأهمية اختيار الصديق 0




فإنْ عثَرَ الناسُ على أنَّكَ قطعْتَ رَجلاً من إخوانِك وإنْ كنْتَ مُعذراً نزَل ذلك عند أكثرِهم بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء والملال ِ فيه، وإنْ أنت مع ذلك تصبَّرت على مقارَّتِه على غيرِ الرضا عادَ ذلك إلى العيبِ والنقيْصةِ فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ !).
* (فإن عَثرَ الناسُ على أنك قطعتَ رجلا) : تصوير يُجسِّم القطيعة كأنها شيء يُعْثَر عليه. وأداة الشرط (إنْ) تدل على الشك في أن يكون هناك قطيعة بين الأصدقاء .
* (نزل ذلك عندَ أكثرِهم بمنزلِة الخيانةِ): تشبيه للقطيعة بالخيانة وسر جماله التوضيح ، ويوحي بكره القطيعة بين الأصدقاء .
* (وإن أنت مع ذلك تصبَّرت على مقارَّتهِ) : تعبير يدل على الجهد والمشقة .وفيه قصر بالتقديم والتأخير
* (النقيصةِ – العيب) : عطف (النقيصة) على (العيب) للتوكيد ( إطناب بالترادف )
فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ) أمر للنصح والإرشاد توكيد لفظى ) ــ اسلوب إغراء ـــ إطناب بالتكرار )
)
النص : (شروط اختيار الصديق) حفظ
وَإذا نظرتَ في حالِ من ترتئيِه لإخائِكَ فإنْ كانَ من إخوانِ الدينِ فليكنْ فقيهًا غيْرَ مُراءٍ ولا حَريصٍ، وإن كانَ من إخوانِ الدنيا فليكنْ حُرّاً ليسَ بجاهلٍ ولا كَّذابٍ ولا شريرٍ ولا مشنُوعٍ) .
اللغويات :
ترْتئِيه : تراه وتختاره ــ إخوان الدين : المراد المتمسكون بحسن الخلق ــ مِراءٍ : منافق – حرِيص : بخيل × جوّاد ج حرصاء ، حراص– إخوان الدنيا : الحريصون على الدنيا وشئونها ــ جاهل : سفيه أحمق والجمع جهلة وجهال وجهلاء مشْنوع : قبيح القول والفعل مشهور بالفساد .
الشرح :
س : ما الشروط الواجب توافرها فيمن يختاره المرء صديقاً له؟
جـ : الشروط الواجب توافرها فيمن يختاره صديقا له:
1-إن كان من أهل الدين فليكن غير منافق، يظهر غير ما يبطن ، وغير حريص يميل إلى البخل.
2- إذا كان من أهل الدنيا فليكن حراً غير جاهل أو كذاب أو مشتهر بين الناس بنقيصة أو شريراً فإن كل هذه عيوب لا تصلح معها صداقة .
س : ما الصفات التي يجب ألا تكون في الصديق ؟ ولماذا ؟
جـ : النفاق والكذب والبخل والفساد وحب الشر؛ لأن هذه الصفات تُعدى .



التذوق :
" وَإذا نظرتَ في حالِ من ترتئيِه لإخائِكَ فإنْ كانَ من إخوانِ الدينِ فليكنْ فقيهًا غيْرَ مُراءٍ ولا حَريصٍ، وإن كانَ من إخوانِ الدنيا فليكنْ حُرّاً ليسَ بجاهلٍ ولا كَّذابٍ ولا شريرٍ ولا مشنُوعٍ) .
* (وإذا نظرت في حال ترتئيه) : س / م ، فيها تصوير لحال الصديق بشيء مادي يُرى و يشاهد، وسر جمالها التجسيم . إخوانِ الدينِ" كناية عن موصوف وهم أصحاب الدين 0
فليكن " أمر للنصح والأرشاد ترتئيه ، مراء " جناس ناقص
إخوان الدنيا " كناية عن موصوف وهم محبو الدنيا 0 " الدين ، الدنيا " طباق ملحوظ وجناس ناقص " ليس بجاهل " توكيد باستخدام حرف الجر الزائد " الباء "
" فقيها ، جاهل " طباق إيجاب 0 0"
* (مُراءٍ - حَريصٍ - بجاهلٍ - كَّذابٍ - شريرٍ - مشنُوعٍ) : نكرات للتنفير من هذه الصفات .
النص : (صفات لا يجب أن تكون في صديق)
(فإن الجاهلَ أهلٌ أنْ يهرُبَ منه أبواه. وإن الكذَّابَ لا يكونُ أخاً صادقاً؛ لأن الكذبَ الذي يجرِى على لسانِه إنما هو مِنْ فضولِ كذبِ قلبِهِ، وإنما سُمِّى الصديقُ من الصدْقِ، وقد يُتَّهمُ صدْقُ القَلبِ وإن صَدَقَ اللسانُ، فكيفَ إذا ظهرَ الكذبُ على اللسانِ ؟ وإن الشريرَ يُكسبُك العدوَّ، ولا حاجَة لكَ في صداقةٍ تجلبُ العداوةَ وإن المشنوعَ شانِعٌ صاحبَه).
اللغويات :
* الجاهِل : الأحْمق الطائش – أهلٌ : جدير ومستحق – فضُول : زيادة – يتَّهم : يُشَك - يُكسبُكَ العدوَّ : يجلب لك الأعداء و يأتي بـهم – شانِع : فاضح .
الشرح :
يحذر الكاتب من مصاحبة : (الجاهل - والكذاب - والشرير - والمشنوع)؟
جـ : الجاهل : يهرب منه أبواه - الكذاب : لا يصلح للصداقة لأنها من الصدق . - الشرير: لأنه يجلب لك العداوة ولا حاجة لك في صداقة تجلب لك العداوة- والمشنوع : لأنه يعدى صاحبه (فالمعروف أن من صاحب فاسداً فهو فاسد).
: يظهر في هذه الفقرة الترتيب المنطقي والعقلية المنظمة؛ فهو يقول:
إن الجاهل يهرب و يفر منه أقرب الناس إليه وهما أبواه، ويعلل الكاتب ذلك بأن الجهل أضراره خطيرة وفادحة .. وأن الكذاب لا يمكن أن يكون أخاً صادقاً؛ لأن الكذب الذي يجرى ويندفع على لسانه نابع من قلبه، ثم يبين أن هذا يخالف لقب الصديق المشتق من صدق القلب ثم يقول: إننا نشك في صدق القلب مع صدق اللسان؛ فكيف إذا ظهر الكذب على اللسان؟ إنه بلا شك نابع من كذب القلب .. ثم يوضح سبب البعد عن صداقة الشرير ؛ لأنه يجلب لصاحبه العداوة ويفضحه لأنه في نظر الناس مثله [ فالصديق مرآة صديقه ] ..
(فإن الجاهلَ أهلٌ أنْ يهرُبَ منه أبواه. وإن الكذَّابَ لا يكونُ أخاً صادقاً؛ لأن الكذبَ الذي يجرِى على لسانِه إنما هو مِنْ فضولِ كذبِ قلبِهِ، وإنما سُمِّى الصديقُ من الصدْقِ، وقد يُتَّهمُ صدْقُ القَلبِ وإن صَدَقَ اللسانُ، فكيفَ إذا ظهرَ الكذبُ على اللسانِ ؟ وإن الشريرَ يُكسبُك العدوَّ، ولا حاجَة لكَ في صداقةٍ تجلبُ العداوةَ وإن المشنوعَ شانِعٌ صاحبَه).
التذوق :
فإن الجاهلَ أهلٌ أنْ يهرُبَ منه أبواه" توكيد بإن ـــ : كناية عن قبح الجهل والحمق - وسر جمالها الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه ـــ قصر بالتقديم والتأخير فقد قدم الجار والمجرور على الفاعل 0 "
وإن الكذَّابَ لا يكونُ أخاً صادقا " : توكيد بإن ًـــ
(الكذب – وصادقا): محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد
" لأن الكذب الذي يجرى على لسانه) : أسلوب مؤكد (بإن) وهو تعليل لما قبله.
- وفيه س / م ، فقد شبه الكاتب الكذب بماء يجرى ، وسر جمالها التجسيم وتوحي بسهولة نطقك للكذب ..
(إنما هو من فضول كذب قلبه) : س / م ، صور القلب بإنسان كثير الكذب ، وخص القلب بالذكر للدلالة على تمكن الكذب منه .كما شبه الكذب بشىء مادى يزيد ـــ أسلوب قصر للتوكيد وتخصيص الحكم وسيلته " إنما
(إنما سُمِّى الصديقُ منَ الصدقِ). أسلوب قصر للتوكيد وتخصيص الحكموسيلته " إنما "* " وقد يتهم صدق القلب " س م شبه الصدق بشخص يتهم وقيمتها التشخيص
صداقةٍ تجلبُ العداوة : س م شبه الصداقة بإنسان وقيمتها التشخيص َ
(الصديق ـ الصدق)( العدو ، العداوة ) : محسن بديعي / جناس ناقص له تأثير موسيقى وفيه تحريك للذهن . "
* (فكيف إذا ظهر الكذب على اللسان ؟) : أسلوب إنشائي / استفهام : للتعجب .
ظهر الكذب س م شبه الكذب بشىء مادى يظهر وقيمتها التجسيم
* (شانع ، مشنوع) : محسن بديعي / جناس ناقص .
* (صداقة – العداوة) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .







النص : (سلوك المرء مع الناس) حفظ
(واعلمْ أنّ انقباضَك عن الناس يُكسبكُ العداوةَ، وأن انبساطَك إليهم يكسبُك صديقَ السُّوءِ وسوءُ الأصدقاءِ، أضرُّ من بُغْضِ الأعداء ِ . فإنَّك إنْ واصلتَ صديقَ السُّوءِ أعيتْكَ جرائرُه وإن قطعْتهُ شانَك اسمُ القطيعةِ، وألزمَكَ ذلك مَنْ يرفَعُ عيبَك، ولا ينُشرُ عُذرَك، فإن المعايِبَ تَنمِى والمعاذِير لا تَنْمى) .
اللغويات :
* انقباضك : عزلتك وابتعادك وانطواءك- انبساطك إليهم : انتشارك بينهم وتوسيع علاقاتك بهم بدون تمييز – بغض : كره – أعيتك : أعجزتك – جرائره : جناياته م جريرة – شانك : عابك × زانك –ألزمك : أوجب عليك – يرفع عيبك : ينشره – المعايب : العيوب م معابة– المعاذير : الأعذار م المعذرة – تنمى : تنتشر وتذيع
الشرح :
يرسم الكاتب للإنسان الطريق الواجب اتباعه في علاقته بالآخرين حتى لا يتهم بالعزلة عن الناس أو يتورط في علاقته بأصدقاء السوء : فالانعزال عن الناس والبعد عنهم يأتي بالعداوة مع الناس ؛ لأنهم يظنونه ترفعا وتعالياً والاندماج فيهم و الاختلاط بهم بدون اختبار واختيار وتدقيق يوقع في أصدقاء السوء - ويرى الكاتب أن سوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء – فإن واصلته عابك بين الناس بخلقه السيئ ، و إن قاطعته اتهمك الناس بالخيانة وعدم الوفاء، وبذلك يلتصق بك العيب وإن كنت ذا عذر فإن العيوب تنتشر والأعذار لا تنتشر.
س1: حدد سلوك المرء مع الناس من واقع هذه الفقرة.
جـ : يتحدد سلوك المرء : بأنه إذا ابتعد عن الناس اكتسب عداوة الناس و ظنوه متكبراً ، وإذا وسّع من دائرة صداقاته بين الناس فقد يوقعه ذلك في صديق السوء لذلك ينبغي أن يعتدل الإنسان في تعامله مع الناس ليس بالبعد الشديد وليس بالاختلاط الشديد ويبقي دائماً على حذره .











واعلمْ أنّ انقباضَك عن الناس يُكسبكُ العداوةَ، وأن انبساطَك إليهم يكسبُك صديقَ السُّوءِ وسوءُ الأصدقاءِ، أضرُّ من بُغْضِ الأعداء ِ . فإنَّك إنْ واصلتَ صديقَ السُّوءِ أعيتْكَ جرائرُه وإن قطعْتهُ شانَك اسمُ القطيعةِ، وألزمَكَ ذلك مَنْ يرفَعُ عيبَك، ولا ينُشرُ عُذرَك، فإن المعايِبَ تَنمِى والمعاذِير لا تَنْمى) .
التذوق :
* (اعلْم): أسلوب إنشائي / أمر للنصح والإرشاد.
" أنّ انقباضَك عن الناس يُكسبكُ العداوة" توكيد بأن استعارة مكنية شبه العداوة بشىء مادى وقيمتها التجسيم وتوحى بضرر العزلة
: أيُّهما أدق (يكسبُك العداوة) أم (يجلبُ لك العداوةَ)؟ ولماذا؟
جـ : يجلُبُ لك العداوة أدق ؛ لأن تجلب قد تكون على غير إرادة الإنسان أما تكسب فللإنسان دخل في الكسب .
وأن انبساطَك إليهم يكسبُك صديقَ السُّوءِ توكيد بأن 0
* (انقباضك - انبساطك) ، : محسن بديعي / طباق . (الأعداء - الأصدقاء
سوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء)) من العبارات التى تجرى مجرى الحكمة .
: (فإنك إن واصلت صديق السوءِ أعيَتْك جرائِرُه) : أسلوب مؤكد (بإن) وهو تعليل لما قبله.
(أعيتك جِرائرُه) س / م ، تصور (الجَرائر) حِمْلاً ثقيلاً يعجز الصديق عن احتماله. وسر جمالِها التجسيم. وتوحي بشدة الضرر .وفيها أسلوب قصر بالتقديم والتأخير فقد قدم المفعول به الكاف على الفاعل
* (واصلتَ – وقطعتَه) : محسن بديعي / طباق يوضح المعْنى بالتضاد .
* ( ْ يرفَعُ عيبَك، ولا ينُشرُ عُذرَك) سجع ـ طباق بين يرفع ولا ينشر
، فإن المعايِبَ تَنمِى والمعاذِير لا تَنْمى) .توكيد بإن ــ سجع ــ طباق بين تنمى ، لا تنمى من العبارات التى تجرى مجرى الحكمة
(عُذرَك ، المعاذِير) (عيبَك، المعايِبَ) جناس ناقص

التعليق
س1 : يدخل نص ابن المقفع تحت نوع :
(الأدب الاجتماعي - الأدب الديني - الأدب السياسي) اختَر الصحيح معللاً.
جـ : الأدب الاجتماعي ؛ لأنه يعرض بعض العلاقات الاجتماعية بين الناس وهى الصداقة وحقوق الأصدقاء .
الأفكار : واضحة ومرتبة ترتيباً منطقياً حيث بدأها بفكرة (توطين النفس على التمسك بالصديق) ثم أوضح كيفية اختيار الصديق وصفاته ، ثم أوضح الصفات المكروهة في الصديق ، ثم وضع النتيجة المحتومة وهى أن الصداقة ضرورية .
الصور : ليست كثيرة وذلك لأن الموضوع اجتماعي تغلب فيه الناحية الفكرية على الناحية العاطفية .
الأساليب : معظمها خبرية للتقرير ، والقليل منها إنشائية للنصح كما في أساليب الأمر .
الألفاظ : جاءت سهلة ملائمة للموضوع الاجتماعي ، ولكن بعضها غير مستساغ مثل (شانع ومشنوع) .
س2 : ما الخصائص الفنية لأسلوب الكاتب؟
جـ : الخصائص الفنية لأسلوب الكاتب :
عدم التعقيد في التعبير عن الفكرة - توضيح المعنى - تحديد الفكرة دون اللجوء إلى الزخرفة - الإفصاح والإفهام - العبارة الصافية الجلية - الإيجاز - السهولة - التنوع بين الأساليب الخبرية والإنشائية - الاعتماد على التشبيهات التوضيحية التي تهدف إلى توضيح الفكرة لا إثارة الانفعال .
أثر البيئة في النص :
1 ـ ظهور طائفة من الأدباء ليسوا من أصل عربي .
2 ـ الرقى الحضاري والفكري .
3 ـ ازدهار الكتابة الاجتماعية والأدبية .

امتحانات
أغسطس 1996 :
(وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء، فإنك إن واصلت صديق السوء أعيتك جرائره، وإن قطعته شانك اسم القطيعة، وألزمك ذلك من يرفع عيبك ولا ينشر عذرك، فإن المعايب تنمى والمعاذير لا تنمى).
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :
- معنى "أعيتك" : (أساءتك - أعجزتك - أمرضتك - آلمتك)
- مضاد "شانك" : (لامك - أسعدك - زانك - سرك)
(ب) اعتمد "ابن المقفع" في التأثير على التوكيد.. اذكر من الفقرة السابقة ما يدل على ذلك.
(ج) "أعيتك جرائره"، وضح ما في هذا التعبير من جمال، وبين أثره.
(د) يرى الكاتب أن علاقة الصديقين أقوى من علاقة الرجل بزوجته... فهل توافقه فيما ذهب إليه؟ ولماذا؟
ج) في قول الكاتب "فإنه ليس... كالمرأة التي تطلقها إذا شئت"، صورة بيانية، ما قيمتها الفنية؟ وما رأى النقاد فيها؟
الدور الأول 1997
(واعلم أن انقباضك عن الناس يُكسبك العداوة، وأن انبساطك إليهم يكسبك صديق السوء، وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء، فإنك إن واصلت صديق السوء أعيتك جرائره، وإن قطعته شانك اسم القطيعة).
(أ) تخير أدق إجابة مما بين الأقواس لما يلي :
- مرادف "انبساطك" : (انطلاقك - انتشارك - امتدادك - اتصالك).
- مضاد "شانك" : (زانك - مدحك - فضلك - قدرك).
- مفرد "جرائر" : (جرة - جرار - جار - جريرة).
(ب) حدد سلوك المرء مع الناس من واقع هذه الفقرة.
(ج) اذكر ثلاثة مميزات لأسلوب ابن المقفع.
(د) استخرج محسنا بديعيا، وبين أثره على المعنى.
الدور الثاني 1999
(وإذا نظرت في حال من ترتئيه لإخائك، فإن كان من إخوان الدين فليكن فقيها غير مراء ولا حريص، وإن كان من إخوان الدنيا فليكن حراً ليس بجاهل ولا كذاب ولا شرير ولا مشنوع، فإن الجاهل أهل أن يهرب منه أبواه).
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلى:
- معنى "مراء" : (منافق - نمام - فاسد - بخيل)
- جمع "جاهل" : (جهل - جهلاء - مجاهل - مجاهيل)
(ب) ما الشروط الواجب توافرها فيمن يختاره المرء صديقاً له؟
(ج) اذكر اثنتين من خصائص أسلوب ابن المقفع.
الدور الأول 2001
(... اجعل غاية تشبثك في مؤاخاة من تؤاخي، ومواصلة من تواصل توطين نفسك على أنه لا سبيل لك إلى قطيعة أخيك، وإن ظهر لك منه ما تكره، فإنه ليس كالمملوك تعتقه متى شئت أو كالمرأة التي تطلقها إذا شئت، ولكنه عرضك ومروءتك).
(أ) في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
- "توطين" مرادفها : (وضع - حمل - تمكين - تقوية).
- "تشبثك" مضادها : (تعصبك - تحملك - تفريطك - تباطؤك).
- عطف "المروءة" على "العرض" يفيد : (الترتيب - التفصيل - الترادف - التنويع).
(ب) وضح من خلال هذه الفقرة حق الصديق على صديقه.
(ج) في قول الكاتب "فإنه ليس... كالمرأة التي تطلقها إذا شئت"، صورة بيانية، ما قيمتها الفنية؟ وما رأى النقاد فيها؟
(د) اكتب من النص ما يدل على صفات الصديق إذا كان من أهل الدين، وإذا كان من أهل الدنيا.
دور ثان 2002 م
(فإنْ عثَرَ الناسُ على أنَّكَ قطعْتَ رَجلاً من إخوانِك وإنْ كنْتَ مُعذراً نزَل ذلك عند أكثرِهم بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء والملال ِ فيه، وإنْ أنت مع ذلك تصبَّرت على مقارَّتِه على غيرِ الرضا عادَ ذلك إلى العيبِ والنقيْصةِ ؛ فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ).
(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما يلي :
- " قطعت " مرادفه : (فقدت - هجرت - كرهت - ظلمت)
- " الاتئاد " مضاده : (الترقب - التطلع - التعجل - التعمد)
(ب) - تتضمن هذه الفقرة موقفين لكل منهما نتيجة سيئة . وضح ذلك ، ثم بين ما يدعونا الكاتب إليه فيها .
(جـ) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على الفكرة التالية :
" إن اجتناب الناس يؤدي إلى عداوتهم ، و التساهل معهم يجلب أصدقاء السوء ، وهم أشد ضرراً من الأعداء ؛ لأنك إن صاحبتهم أعجزتك مساوئهم ، وإن هجرتهم عابك الهجر " .
(د) - يتميز أسلوب ابن المقفع بأنه السهل الممتنع . وضح المقصود بكل من (السهل) و (الممتنع).
دور أول 2003 م
(فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ ! .. وَإذا نظرتَ في حالِ من ترتئيِه لإخائِكَ فإنْ كانَ من إخوانِ الدينِ فليكنْ فقيهًا غيْرَ مُراءٍ ولا حَريصٍ، وإن كانَ من إخوانِ الدنيا فليكنْ حُرّاً ليسَ بجاهلٍ ولا كَّذابٍ ولا شريرٍ ولا مشنُوعٍ) .
(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما يلي :
- " حريص " المراد بها : (بخيل - عنيد - بغيض)
- " الاتئاد " مضادها : (الترفع - التعجل - التخلف)
(ب) - حدد ابن المقفع بعض صفات الصديق الصالح في الفقرة السابقة . اذكرها .
(جـ) - هات من الفقرة :
- أسلوبا إنشائيا ، وبين غرضه
- إيجازاً ، وبين نوعه .
- طباقا ، مبيناً أثره .
- حرف جر زائد ، واذكر فائدته .
(د) - لأسلوب ابن المقفع سمات فنية . اذكر اثنتين منها .
دور أول 2005 م
(فإنَّما مروءةُ الرجلِ إخوانُه وأخدانُه ،فإنْ عثَرَ الناسُ على أنَّكَ قطعْتَ رَجلاً من إخوانِك وإنْ كنْتَ مُعذراً نزَل ذلك عند أكثرِهم بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء والملال ِ فيه، وإنْ أنت مع ذلك تصبَّرت على مقارَّتِه على غيرِ الرضا عادَ ذلك إلى العيبِ والنقيْصةِ ؛ فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ).
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها ضع مرادف (أخدان) ، ومضاد النقيصة في جملتين مفيدتين .
(ب) - إلامَ دعا الكاتب في الفقرة ؟ وبم دلل على دعوته ؟
(جـ) - (نزَل ذلك عند أكثرِهم بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء) .وضح هذه الصورة . وما قيمتها الفنية
(د) - حدد سمتين من سمات النثر عند ابن المقفع .
دور أول 2006 م
(واعلمْ أنّ انقباضَك عن الناس يُكسبكُ العداوةَ، وأن انبساطَك إليهم يكسبُك صديقَ السُّوءِ وسوءُ الأصدقاءِ، أضرُّ من بُغْضِ الأعداء ِ . فإنَّك إنْ واصلتَ صديقَ السُّوءِ أعيتْكَ جرائرُه وإن قطعْتهُ شانَك اسمُ القطيعةِ، وألزمَكَ ذلك مَنْ يرفَعُ عيبَك، ولا ينُشرُ عُذرَك، فإن المعايِبَ تَنمِى والمعاذِير لا تَنْمى) .
(أ) - تخير الإجابة الصواب مما بين الأقواس لما يأتي في ضوء فهمك للقطعة السابقة:
- " انبساطك " المراد بها: (سعادتك / تساهلك / ابتسامتك / مواصلتك)
- بين " انقباضك – انبساطك :" (جناس ناقص - طباق - جناس تام - تجانس) ، وبين سر جمالها.
- بين " سوء وبغض " Sadطباق - إيضاح - تكامل - جناس ناقص)
(ب) - سبق ابن المقفع زمانه بأكثر من ألف عام في تلك القضية المجتمعية وهي الربط بين سوء اختيار الصديق وتعرض بعد الشخصيات العامة للتعريض بها في الصحف دون التأكد مما أسند إليهم.
احذر عدوك مـرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق فصار أعلم بالمضـرة
علق برأيك على ما سبق.
(جـ) - ضع علامة (×) أو علامة (/) بجوار الجمل الآتية مع تصويب الخطأ بعد أن تنقلها إلى كراستك.
من خصائص أسلوب ابن المقفع:
1) - التعبير عن الفكرة دون تعقيد بل يوضح المعنى. [ ]
2) - وظيفة النثر عنده هي زخرفة لفظية وصور بيانية. [ ]
3) - البلاغة عنده حسن الإفهام وإيصال المعنى. [ ]
4) - أسلوبه يتميز بالطول واستخدام المرادفات. [ ]
5) - التنويع بين الأسلوب الخبري والإنشائي يعطي الكلام حيوية وقوة تأثير. [ ]
دور أول 2008 م
(واعلمْ أنّ انقباضَك عن الناس يُكسبكُ العداوةَ، وأن انبساطَك إليهم يكسبُك صديقَ السُّوءِ وسوءُ الأصدقاءِ، أضرُّ من بُغْضِ الأعداء ِ . فإنَّك إنْ واصلتَ صديقَ السُّوءِ أعيتْكَ جرائرُه وإن قطعْتهُ شانَك اسمُ القطيعةِ، وألزمَكَ ذلك مَنْ يرفَعُ عيبَك، ولا ينُشرُ عُذرَك، فإن المعايِبَ تَنمِى والمعاذِير لا تَنْمى)
أ ـ فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلى :
ــ " مرادف "شانك " ( ساءك ـ عابك ـ خالطك ـ ضايقك )
ــ مضاد انقباضك ( التزامك ــ اقترابك ــ انتشارك ــ ابتعادك )
ــ مفرد جرائره ( جرة ـ مجرة ـ جرار ـ جريرة )
ب ـ وضح سلوك المرء مع الناس كما تفهم من العبارة السابقة 0
جـ ـ استخرج من الفقرة السابقة أسلوبا إنشائيا وبين نوعه وغرضه البلاغى 0
د ـ اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالى :
" على المرء أن يتأنى فى اختيار أصدقائه سواء كان ذلك من أهل الدين أو الدنيا "
تدريبات
س 1 (وإذا نظرت فى حال من ترتئيه لإخاك ، فإن كان من إخوان الدين فليكن فقيهاً غير مراء ولا حريص وإن كان من إخوان الدنيا فليكن حراً ليس بجاهل ولا كذاب ولا شرير ولا مشنوع فإن الجاهل أهل أن يهرب منه أبواه).
(أ) معنى مراء : (منافق ـ نمام ـ فاسد ـ بخيل) .
جمع جاهل : (جهل ـ جهلاء ـ مجاهل ـ مجاهيل) .
(ب) ما الشروط الواجب توافرها فيمن يختاره المرء صديقاً له ؟
(ج) اذكر اثنين من خصائص اسلوب ابن المقفع .
(د) العزلة عن الناس تجلب عداوتهم والتساهل يوقع المرء فى صديق السوء . اكتب مما حفظت ما يدل على ذلك .


س2 " اجعل غاية تشبثك فى مؤاخاة من تؤاخى ومواصلة من تواصل ، توطين نفسك على أنه لا سبيل لك إلى قطيعة أخيك وإن ظهر لك منه ما تكره ، فإنه ليس كالمملوك تعتقه متى شئت ، أو كالمرأة التى تطلقها إذا شئت ولكنه عرضك ومروءتك "
(أ) توطين مرادفها : (وضع ـ حمل ـ تمكين ـ تقوية) .
تشبثك مضادها: (تعصبك ـ تحملك ـ تفريطك ـ تباطؤك) .
عطف المروءة على العرض يفيدSadالترتيب ـ الترادف ـ التنويع)
(ب) " فإنه ليس كالمرأة التى تطلقها إذا شئت " صورة بيانية ما قيمتها البيانية وما رأى النقاد فيها ؟
(ج) اكتب من النص ما يدل صفات الصديق إذا كان من أهل الدين وإذا كان من أهل الدنيا .

س3 {اجعل غاية تشبثك في مؤاخاة من تؤاخي، ومواصلة من تواصل توطين نفسك على أنه لا سبيل إلى قطيعة أخيك- وإن ظهر لك منه ما تكره- فإنه ليس كالمملوك تعتقه متى شئت، أو كالمرأة التي تطلقها إذا شئت، ولكنه عرضك ومروءتك، فإنما مروءة الرجل إخوانه وأخدانه}
1- مرادف "غاية " (نهاية - هدف - أمل - مطلب)
2- جمع " غاية "(غاي - غايات - غيات - أغاي)
3- مضاد "تشبثك " (تعصبك - تحملك - تفريطك- تباطؤك)
4- مرادف "توطين " (حمل - وضع - تمكين - تقوية)
5- مرادف "قطيعة " (ترك - فراق - خصام - هجر) ومضادها ....
6- مضاد " تعتقه " (تقيده - تحرره - تخاصمه)
7- مضاد " المملوك " (الحر- الأبي- الرافض- العام) وجمعها .......
8- المرادبـ"عرضك" (نبلك- كرمك - رجولتك - شرفك)
9- جمع " العرض " (أعارض - أغراض- عرائض- عراض)
10- المرد بـ" مروءتك" (إنسانيتك- شرفك- رجولتك- نبلك)
11- عطف : " المروءة" على " العرض" يفيد (الترتيب- التفصيل - الترادف - التنويع)
12- مفرد" أخدان " (خدين- خادن - خِدن - مخدون)
13- " فإنه ليس كالمملوك"علاقتها بما قبلها (تعليل- توكيد- نتيجة)
14- " فإنما مروءة الرجل إخوانه" (تعليل- توكيد- نتيجة)
15- "كالمرأة التي تطلقها" خيال نوعه (تشبيه- استعارة - كناية) وهو(يتفق مع روح الإسلام - يخالف روح الإسلام)
16- " اجعل غاية تشبثك في مؤاخاة من تؤاخى " خيال نوعه:-
(مجاز- استعارة - تشبيه)
17- "مواصلة" - " قطيعة " محسن بديعي نوعه :
(طباق - مقابلة – جناس)
18- " مؤاخاة من تؤاخى " - " مواصلة من تواصل " محسن نوعه:-
(طباق - مقابلة - ازدواج)
19- " إخوانه" - " أخدانه " محسن لفظي (صوتي) نوعه:-
(جناس - طباق - مقابلة)
20- " اجعل غاية تشبثك " أسلوب (إنشائي- خبري) غرضه .....
21- " فإنه ليس كالمملوك" مؤكد بـ ......." فإنما مروءة الرجل" مؤكد عن طريق أسلوب .........
22- من سمات أسلوب ابن المقفع ................ ، .........................
س4 {فإن عثر الناس على أنك قطعت رجلا من إخوانك وإن كنت معذراً نزل ذلك عند أكثرهم بمنزلة الخيانة للإخاء والملال فيه، وإن أنت مع ذلك تصبرت على مقارته على غير الرضي عاد ذلك إلى العيب والنقيصة ."
فالاتئاد الاتئاد! والتثبت التثبت!}
1- " عثر الناس" المراد بها (وجد الناس - وقع الناس- اطلع الناس)
2- مرادف " قطعت " (فقدت- هجرت- كرهت)
3- المراد بـ " معذراً" (محقاً - منصفاً - عادلاً)
4- مرادف " الملال " (النفور- الضجر- الفرار- القطيعة)
5- مضاد " الخيانة " (الوفاء - الإخلاص- الاستقامة - الأمانة)
6- مرادف " مقارته " (الجلوس معه - مصاحبته - البقاء معه)
والمضاد:...................
7- المراد بـ" النقيصة "(العمل القبيح - الخصلة الدنيئة - الدنو)
وجمعها: ...................
8- مضاد " الاتئاد" (الترقب- التطلع- التعجل) ومرادفها .........
9- المراد " التثبت " (التأني - التطلع - التعجل - التعمد)
10- " نزل عند أكثرهم بمنزلة الخيال "(تشبيه- استعارة مكنية- مجاز)
11- " إنك قطعت رجلاً " مؤكد بـ ...... " إن كنت معذراً" إطناب بـ........." الاتئاد الاتئاد " أسلوب (إغراء - تحذير- مدح) و (أسلوب) إيجاز ........ وأسلوب توكيد ........
12- " إن عثر " إن تفيد ........
ب-(صبرت على مقارته)- (تصبرت على مقارته)أي التعبيرين أجمل ؟ولماذا؟
ج- اكتب من النص ما يدل على صفات الصديق إذا كان من أهل الدين وإذا كان من أهل الدنيا .

س5"وإذا نظرت في حال من ترتئيه لإخائك، فإن كان من إخوان الدين
فليكن فقيهاً غير مراء ولا حرص،وإن كان من إخوان الدنيا فليكن حراً ليس بجاهل ولا كذاب ولا شرير ولا مشنوع. فإن الجاهل أهل أن يهرب منه أبواه ".
1- مرادف " ترتئيه " (تتخذه- تختاره - تراه)
2- مرادف " فقيها " (فقه - عالماً - ذكياً)
3- مرادف " مراء " (جبان - منافق - كذاب)
4- مرادف " حريص " (بخيل- مقتر- ضنين) وجمعها ................و................ والمضاد:............................
5- المرادب(إخوان الدنيا) ..... ....وجمع "الدنيا"......... والمذكر منها........... ومعنى " مشنوع " ....... و مرادف "أهل" ............
6- " فإنه أهل أن يهرب منه أبواه " علاقتها بما قبلها .................
7- " فليكن فقيهاً"و" فليكن حراً" أسلوبان ..............................ونوعهما ..................وغرضهما .......................................
8- "الدين - الدنيا": محسن بديعي معنوي نوعه .................... ولفظي نوعه ...........................................................
9- "ليس بجاهل" أسلوب مؤكد بـ ....... والخيال في " أهل أن يهرب منه أبواه" ........... والقيمة التعبيرية لـ (إذا) تفيد ............ وتكرار النفي بـ (لا) يفيد .............................................
ب- ما رأيك في تقسيم ابن المقفع للأصدقاء ما بين صديق الدين وصديق الدنيا؟
ج- الناس صنفان في التعامل مع الآخرين والصديق السيئ يصيبك بالسوء ...هات مما حفظت ما يشير إلى ذلك.

س6{وإن الكذاب لا يكون أخاً صادقاً، لأن الكذب الذي يجرى على لسانه إنما هو من فضول كذب قلبه، وإنما سُمِّى الصديق من الصدق، وقد يُتَّهم صدق القلب وإن صدق اللسان فكيف إذا ظهر الكذب على اللسان؟ وإن الشرير يكسبك العدو، ولا حاجة لك في صداقة تجلب العداوة وإن المشنوع شانع صاحبه"
1- مرادف " فضول " (كثرة - زيادة - نمو) ومضادها .......
2- مضاد " يتهم" ... " قد يهتم " قد تفيد .... ومرادف " شانع " ...
3- " لأن الكذب الذي يجرى على لسانه " علاقته بالفقرة بما قبلها ...
4- من وسائل الإقناع في الفقرة : إن....... ، إن ......، وإنما هو ..... ، وإنما سمى ........
5- " الكذاب - صادقاً " محسن بديعي نوعه ..... " والكذب الذي يجرى على لسانه " خيال نوعه ...... (وكيف إذا ظهر الكذب " أسلوب ..... ونوعه ..... وغرضه ..... " سمى الصديق " و " يتهم صدق القلب " أسلوبان كل منهما ...... ، عن طريق ... .. ...
6- النص من الأدب ..... ، لأنه يناقش مشكله ......... ...................

س7"واعلم أن انقباضك عن الناس يكسبك العداوة، وأن انبساطك إليهم يكسبك صديق السوء وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء فإنك إنْ واصلت صديق السوء أعيتك جرائره، وإن قطعته شانك اسم القطيعة، وألزمك ذلك من يرفع عينك، ولا ينشر عذرك فإن المعايب تنْمي والمعاذير لاتنْمى"
1- مرادف " انقباضك"......... " انبساطك" ........"بغضك" .......... "أعيتك"................
2- مفرد " جرائره" .........، ومرادفها .........، مرادف"شانك"...... ومضادها .......... ومعنى"ألزمك" .................. والمراد بـ "يرفع عيبك"
ومعنى " عذرك " ......، وجمعها ......، ومفرد " المعايب " ......... ومضادها ....... ومعنى " تنمى " ............... ومفرد"المعاذير" ........ ومعناها .................
3- "فإنك إن واصلت صديق السوء " علاقتها بما قبلها ........
4- " واعلم أن انقباضك " أسلوب ..... نوعه ...... غرضه ......
5- " انقباضك - انبساطك " طباق ..... و " تنمى " و " لا تنمى " طباق .........
6- " أعيتك جرائره " خيال نوعه ........ " لأن انقباضك " أسلوب مؤكد بـ ......
*1- فضل ابن المقفع على اللغة العربية :
أ- .................... ب-........................ جـ- ............................
2- من أعمال ابن المقفع :-
أ- كتاب .............................. ب- وكتاب .................................
جـ- ترجمة كتاب ..................................................................
3- من سمات أسلوب ابن المقفع :-
أ-................................... ب-....................................
جـ-................................ د- ....................................
4- بين أثر البيئة في النص.
5- لابن المقفع أسلوب خاص به.ما هو؟ وما الذي نجده فيه؟
6- ما وظيفة النثر عند ابن المقفع


[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



المساهمات : 977
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اختيار الصديق   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 5:35 am

كل الشكر لك اخى على هذا الجهد الرائع
جزاك الله كل الخير
وجعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اختيار الصديق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فاطمة :: منتديات بوسى العامة :: منتدى عام-
انتقل الى: