الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



المساهمات : 977
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم    الجمعة يوليو 09, 2010 5:42 pm

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

قـال الله تعالى :
(( إن الله و ملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )) الأحزاب :56

معناهــــا ،فضـــلهــــا، صيغهــــا ،مواطـنها





والأحاديث في فضلها و الحث عليها أكثر من أن تحصر ،

ولكن سنشير إلى بعضها تنبيها على ما سواها ، وتبركا بذكرها



مما ذكر في معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :

* قال أبو العالية

صلاة الله على نبيه : ثناء الله عليه وتعظيمه

وصلاة الملائكة وغيرهم على النبي : طلب ذلك من الله تعالى ، طلب زيادة الصلاة ، لا أصل الصلاة (الحافظ في الفتح )

* قال ابن عباس: يصلون أي يباركون .

* قال ابن القيم: الصلاة المأمور بها هي : الطلب من الله ، ما أخبر به عن صلاته وصلاة ملائكته ،

وهي : ثناءٌ عليه ، وإظهار لفضله ، وشرفه ، وإرادة تكريمه وتقريبه .



بعض الأحاديث في فضلـها و الحث عليها :



**– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أكثروا الصلاة علي ، فإن الله وكل بي ملكا عند قبري ، فإذا صلى علي رجل من أمتي ،

قال لي ذلك الملك : يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة )) (حسن- السلسلة الصحيحة)



**– عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال Sad( إن لله ملائكة سياحين ، يبلغوني عن أمتي السلام ))(صحيح : صحيح الترغيب و الترهيب)



**– عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( إن لله تعالى ملكا أعطاه سمع العباد ، فليس من أحد يصلي علي ، إلا أبلغنيها ، وإني سألت ربي أن لا يصلي علي عبد صلاة إلا صلى عليه عشر أمثالها ))‌ (حسن:صحيح الجامع الصغير)

------------ --------- --------- --------- -----

**– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من نسي الصلاة عليّ خطئ طريق الجنة ))

(صحيح:صحيح الجامع الصغير و زياداته)



**– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( من ذكرت عنده ، فنسي الصلاة عليّ ، خطىء به طريق الجنة )) (صحيح:السلسلة الصحيحة)

------------ --------- --------- --------- -----

**– عن علي بن حسين عن أبيه – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

( إن البخيل لمن ذكرت عنده فلم يصلِّ علي )) (مختصر النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة)



**– عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه ، ولم يصلوا على نبيهم ، إلا كان عليهم ترة ، فإن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم))

السلسلة الصحيحة للألباني(ترة :أي نقص وقيل التبعة ).

------------ --------- --------- --------- -----

**– عن أبي طلحة الأنصاري– رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( أتاني آت من عند ربي عز وجل فقال من صلى عليك من أمتك صلاة ، كتب الله له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ،

ورفع له عشر درجات ، ورد عليه مثلها )) (صحيح : صحيح الجامع)



**– عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( من صلى علي واحدة صلىّ الله عليهِ عشرا )) صحيح مسلم



**– عن عامر بن ربيعة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( ما من عبد يصلي علي ، إلا صلت عليه الملائكة ما دام يصلي عليّ ، فليقـلّ العبد من ذلك أو ليكثر))‌ (حسن:صحيح الجامع الصغير و زياداته)



------------ --------- --------- --------- -----



**– عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أنه سمع النبي صلى الله عليه وسـلم يقول :

(( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا عليّ ، فإنه من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة ،

فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة )) رواه مسلم ( صحيح : مشكاة المصابيح )



تنويه : وفي الحديث ثلاث سنن تهاون بها أكثر الناس : إجابة المؤذن و الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الإجابة

ثم سؤال الوسيلة له صلى الله عليه وسلم.



------------ --------- --------- --------- -----



**– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة ، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا))

(حسن: صحيح وضعيف الجامع الصغير)



**– عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه مشهود تشهده الملائكة ، وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت عليَّ صلاته حتى يفرغ منها)) قال : قلت : وبعد الموت ؟ قال (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق)) (صحيح: مشكاة المصابيح)



**– وعن أوس بن أوس - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة عليّ )) قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (يعني بليت) ؟ فقال (إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)) ( صحيح :صحيح الترغيب والترهيب )



**عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه – رضي الله عنه – قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في ثلثي الليل فيقول :

(( جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه )) ، وقال : أُبَيَّ يا رسول الله إني أصلي من الليل ، أفأجعل لك ثلث صلاتي ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad( الشطر )) قال : أفأجعل لك شطر صلاتي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الثلثان أكثر))

قال : أفأجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : (( إذن يغفر لك ذنبك كله )) ( حسن صحيح / فضل صلاة النبي تحقيق الألباني )


** وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام)) ( السلسلة الصحيحة )





من صـيـغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :-



(أبو عوانة في صحيحه ) وكان صلى الله عليه وسلم يصليّ على نفسه في التشهد الأول وغيره ، وسن ذلك لأمته ،

حيث أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه ، وعلمهم أنواعا من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم : -

1– ( أحمد والطحاوي بسند صحيح ) (اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل بيته وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) ( أحمد والطحاوي بسند صحيح ) وهذا كان يدعو به هو نفسه صلى الله عليه وسلم

2– (البخاري ومسلم) (اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على [ إبراهيم وعلى] آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على [إبراهيم وعلى] آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد )
3– (أحمد والنسائي وأبو يعلى) (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم [وآل إبراهيم] إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على [ إبراهيم و ] آل إبراهيم إنك حميد مجيد )

4– (مسلم وأبو عوانة) اللهم صل على محمد [النبي الأمي] وعلى آل محمد كما صليت على [آل] إبراهيم وبارك على محمد [النبي الأمي] وعلى آل محمد كما باركت على [آل] إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد )

5– (البخاري والنسائي والطحاوي وأحمد) (اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على [آل] إبراهيم وبارك على محمد [عبدك ورسولك] [وعلى آل محمد] كما باركت على إبراهيم [وعلى آل إبراهيم] )

6– (البخاري ومسلم) (اللهم صل على محمد و [على] أزواجه وذريته كما صليت على [آل] إبراهيم وبارك على محمد و [على] أزواجه وذريته كما باركت على [آل] إبراهيم إنك حميد مجيد)

7– (النسائي والطحاوي) (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد)



من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :-



1- في الصلاة في آخر التشهد وهو أهمها وآكدها .



2- صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية .

عن الزهري ، قال : سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف ، يحدث سعيد بن المسيب قال ( إن السنة في صلاة الجنازة ، أن يقرأ بفاتحة الكتاب ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخلص الدعاء للميت متى يفرغ ، ولا يقرأ إلا مرة واحدة ثم يسلم في نفسه ))



3- عند ذكره صلى الله عليه وسلم او سماعه او كتابة اسمه . قال : { رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ } [رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه والحاكم وقال الألباني إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح].

وعن علي بن أبي طالب عنه أنه قال: { البخيل كل البخل الذي ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ } [أخرجه النسائي والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع].



4- عند الدخول والخروج من المسجد . لحديث الترمذي وابن ماجه عن فاطمة – رضي الله عنها – قالت: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا دخل المسجد يقول: "بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك" وإذا خرج قال: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك" .



5- عقب سماع الآذان .

– عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أنه سمع النبي صلى الله عليه وسـلم يقول ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة )) رواه مسلم (مشكاة المصابيح )

6- عـنـد الدعــاء (بعد التحميد والثناء على الله) .

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته ، لم يمجد الله تعالى ، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عجل هذا ))

ثم دعاه فقال له و لغيره : (( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه جل وعز و الثناء عليه ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو بعد بما شاء )) (الألباني: صحيح) - سنن أبي داود

7- يوم الجمعــــة .

– وعن أوس بن أوس - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصفقة ،

فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي ))

قالوا : يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (يعني بليت) ؟

فقال : (( إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)) صحيح الترغيب والترهيب للألباني

8- عند القيام من المجلس .

– عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه ، ولم يصلوا على نبيهم ، إلا كان عليهم ترة ، فإن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم )) السلسلة الصحيحة للألباني تره : أي حسرة



9- عند خطبة الرجل المرأة في النكاح .

10- في الخـُطب ( كخطب الجمعة ، والعيدين والاستسقاء وغيرها.. ) .

11- عند الدخول الى المسجد والخروج منه . عند الدخول يقول : ( بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله ،

اللهم افتح لي ابواب رحمتك )) وعند الخروج يقول : (( بسم الله والصلاه والسلام على رسسول الله ، اللهم اني أسألك من فضلك ، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم )) .





وهناك مواضع أشار إليها العلماء وهي إما مبنية علي ما دار عليه العمل في الأجيال المختلفة دون معارضة، أو على القواعد والأدلة العامة الدالة على استحباب الذكر، وحيث إن الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الذكر فقد أرشدوا إليه، أو أنه ورد فيها نقول عن أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو التابعين، ومن ذلك :
في آخر القنوت.

عند الفراغ من تلبية الآذان.
عند استلام الحجر.
إذا قام المسلم من نوم الليل .
عقب ختم القرآن.
عند القيام من المجلس.
عند تبليغ الناس العلم.
عند خطبة الرجل المرأة.
في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله .

عقب الصلوات.
عند كل كلام ذي بال.
في أثناء صلاة العيد.


المواطن والأوقات التي يكره فيها الصلاة والسلام عليه :
قال القاضي عياض في الشفا: وكره الصلاة عليه الصلاة والسلام عند التعجب وقال لا يصلح الصلاة عليه إلا على طريق الاحتساب وطلب الثواب.

كره الأحناف للتاجر أن يصلي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند فتح بضاعته وعرضها على المشتري إذا قصد بذلك تحسين بضاعته وترغيب المشتري فيها، لا الاحتساب وطلب الثواب، وقالوا ينبغي أن يحمل على الكراهة التحريمية، وإذا قصد المثوبة وغيرها فتكون كراهة تنزيهية.
قال العيني في تحفة الملوك: يحرم التسبيح والتكبير والصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند عمل محرم، ومن ذلك عند الإعجاب بامرأة تمر أمامه. أو بمرتكب لمعصية أو غير ذلك.
كذلك يجب على المسلم أن يراجع نفسه فيما يفعله من قسم برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد ورد النهي عن أن يقسم المسلم بغير الله تعالى.
والله أعلم


الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه :

ذكر ابن القيم 39 فائدة للصلاة على النبي منها:
1- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.
2- حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.
3- يكتب له عشر حسنات ويمحو عنه عشر سيئات.
4- أن يرفع له عشر درجات.
5- أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين.
6- أنها سبب لشفاعته إذا قرنها بسؤال الوسيلة له، أو إفرادها.
7- أنها سبب لغفران الذنوب.
8- أنها سبب لكفاية الله ما أهمه.
9- أنها سبب لقرب العبد منه يوم القيامة.
10- أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة الملائكة عليه.
11- أنها سبب لرد النبي الصلاة والسلام على المصلي.
12- أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.
13- أنها سبب لنفي الفقر.
14- أنها تنفي عن العبد اسم ( البخيل ) إذا صلى عليه عند ذكره .
15- أنها سبب لإلقاء الله سبحانه وتعالى الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض، لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك.
16- أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه وعلى آله وهذا الدعاء مستجاب والجزاء من جنسه.
17- أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه وذكره عنده كما تقدم قوله : { إن صلاتكم معروضة عليّ } وقوله : { إن الله وكّل بقبري ملائكة يبلغونني عن أمتي السلام } وكفى بالعبد نبلاً أن يذكر اسمه بالخير بين يدي رسول الله .
18- أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه لحديث عبدالرحمن بن سمرة الذي رواه عنه سعيد بن المسيب في رؤيا النبي وفيه: { ورأيت رجلاً من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحياناً ويتعلق أحياناً، فجاءته صلاته عليّ فأقامته على قدميه وأنقذته } [رواه أبو موسى المديني وبنى عليه كتابه في "الترغيب والترهيب" وقال: هذا حديث حسن جداً].
19- أنها سبب لدوام محبة الرسول وزيادتها وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه فسيتضاعف حبّه له وتزايد شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه، وإذا أعرض عن ذكره وإحضار محاسنه يغلبه، نقص حبه من قلبه، ولا شيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه ولا أقر لقلبه من ذكر محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة الحب ونقصانه في قلبه والحس شاهد بذلك.
20- أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه، فإنه كلما أكثر الصلاة عليه وذكره، استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به، بل يصير ما جاء به مكتوباً مسطوراً في قلبه ويقتبس الهدي والفلاح وأنواع العلوم منه، فأهل العلم العارفين بسنته وهديه المتبعين له كلما ازدادوا فيما جاء به من معرفة، ازدادوا له محبة ومعرفة بحقيقة الصلاة المطلوبة له من الله.
وصلى الله وسلم على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين




البحر الرائق في الزهد والرقائق

للشيخ / أحمــد فريــــد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فاطمة :: منتديات بوسى العامة :: منتدى إسلامى-
انتقل الى: