الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسرحة المناهج واهمية الدور التعليمي لمسرح الدمى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



المساهمات : 978
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: مسرحة المناهج واهمية الدور التعليمي لمسرح الدمى   الإثنين مايو 19, 2014 10:30 pm

الاهمية التربوية والتعليمية لمسرح الدمى .
اكد علماء النفس اهمية اللعب بالنسبة للطفل فهو يؤدي دورا مجالات كبيرا في "المجالات التربوية كوسائل ايضاح تعليمية او مساعدات لاعانة الصغار على كسب المهارات " (47) اذ يمكن اعتباره وسيلة ترفيهية وتعليمية في الوقت ذاته، لذا يعد مسرح الدمى من الوسائل التعليمية والتثقيفية التي تمكننا من طرح الافكار من خلال تقريبها الى ذات الطفل بوسائل مختلفة، لان مسرحيات الدمى تتيح للطفل فرصة المشاركة في العمل المسرحي، كما تعد فرص نشاط تربوي واسع النطاق لاكساب الطفل خبرات تعليمية مباشرة من خلال الممارسة وقيم تعليمية وتربوية تتعلق بتغيير سلوك الطفل نحو الافضل .و يحمل مسرح الدمى بين طياته سمات ترتفع بالطفل نحو عالم الخيال، وذلك من خلال مشاهدة القصص التاريخية والاسطورية الخرافية، تتجسد مثل هذه القصص في نصوص عديدة خاصة بالدمى وتقدم مسرحيات الدمى قصصا تدور على لسان دمى بهيئة حيوانات واقعية ومن الممكن ان تتجسد من خلال شخصيات انسانية يتم من خلالها معالجة مشاكل الاطفال بصورة غير مباشرة بواسطة بث قيم تربوية تقوم من سلوك الطفل ، يمتاز الطفل بالحماس الزائد منذ طفولته لمسرح العرائس والاقبال على مشاهدته، ذلك لان "شخصيات العرائس تلعب دورا بالغ الاثر في تنوير عقول الاطفال وتفتيح عيونهم على المزيد من تجارب الحياة، وتنمي فيهم فضائل الادب والصدق والزمالة وحب الاخرين والتعاون معهم كما تقوم هذه الشخصيات بتنوير الاطفال على ضرورة الالتزام بالنظافة ومبادئ الصحة لقربها من نفوسهم ولحبهم لها تلك العلاقة الحميمة التي تربط الطفل بالدمية والتي تشكل اثرا عضيما في ذاته وكذلك تلعب العرائس دورا كبيرا في ترغيب الاطفال في حب الفن وتنمية الذائقة الفنية لديهم لذا ترى الباحثة ضرورة استثمار هذا الجانب للرقي بالطفل وذائقته الفنية . فاننا لا نهدف فقط الى امتاع الطفل بل تقويمه تربويا لان " السرور الذي يجلبه مسرح الاطفال يعد مبررا الا انه يمثل جانبا واحدا مما يمكن ان يقدمه الى اطفال البيئة فكل مسرحيات الاطفال تقريبا تقوم على المثاليات كالاخلاص والشجاعة والامانة والبطولة والعدالة ولما كانت هذه المثاليات تبث للطفل عن طريق مجموعة من الشخصيات التي تعتبر محبوبة ومرغوبة عند الاطفال لذلك في تستأثر بمشاعرهم من خلال موضوع المسرحية يميز لهم بين الخير والشر وايهما يجب علينا ان نتبعه لذلك فقد وجدت الباحثة ان الصراع ونتائجه له الاثر البالغ في التأثير على سلوك الطفل، فما تحمله الشخصيات من صفات وملامح ومزايا جمالية يؤثر بصورة مباشرة على تلقي الطفل الافكار التي تبثها هذه الشخصيات لذلك وجب استثمارها بصورة ايجابية.


اهمية الدور التعليمي لمسرح الدمى
تعد الدمى من الوسائل القريبة الى ذات الطفل فان طرح المادة التعليمية من خلال بعض الاعمال المسرحية العرائسية شيء يجذب الطفل ويجعل استيعابه لهذه المادة افضل، لذلك لقن بعض الاطفال في ازمان تنتمي الى القرن الثامن عشر موادا تعليمية وذلك عن طريق مشاهد كوميدية زادت من رغبة الاطفال نحو التعلم وكان ذلك على يد "مدام دي جينس في القرن الثامن عشر، فقد حاولت ان تلقن الاطفال مبادئ الاخلاق بطريقة الكوميديا القصيرة التي كانت تقدمها في المسرح التعليمي الذي انشأته ان عملية توظيف المادة الدراسية وبثها للطفل عن طريق مجموعة من الشخصيات العرائسية تلعب دورا مهما في تثقيف الطفل فقد ثبت علميا ان هذه الشخصيات التي تمتاز بهيئات تميز بالشكل والالوان المبهرة والملابس المختلفة " تلعب دورا اساسيا في تثقيف الاطفال وتبصيرهم بافاق الحياة الواسعة بكل ما فيها من فضائل عليا، وان العرائس اذا كتبت لها التمثيليات الملائمة تكون خير وسيلة لتعليم الاطفال مبادئ العلوم العامة والوقاية الصحية وقواعد النظام ازداد الا هتمام بمسرح العرائس بقدر معرفة فائدته التعليمية للطفل فقد " تزامل تلاميذ المدرس في تلقي العديد من المواد التعليمية التي قدمتها لهم المسرحيات العرائسية فهي " تشرح لهم مبادئ العلوم العامة وتعلمهم القواعد الصحية وترغبهم فيها بطريقة مستحبة ... على وجه العموم تجعل لهم الفن العرائسي وسيلة محبوبة مرغوبة فيها يتسامون فيها الى اوسع افاق المعرفة والمثل لذلك وجب الاهتمام بمسرح العرائس للاطفال "باعتباره من طرق التربية التي تستعين بالوسائل السمعية والبصرية في مخاطبة عقول النشىء وعواطفهم، و تصل حدود فعل وتأثير مسرح العرائس اعلى مدياتها في تقديم اعمال فنية عرائسية تمتاز بثرائها المعرفي والتعليمي وكذلك التربوي، حينما يكون المسرح قد ساهم في بناء شخصية الفرد من خلال تنظيم طاقاته الخيالية الخلاقة لتأخذ مداها البعيد في حياته .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



المساهمات : 978
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسرحة المناهج واهمية الدور التعليمي لمسرح الدمى   الإثنين مايو 19, 2014 10:32 pm


مســـرحية الأخــــلاق
،،، بدأ الحوار يتيما بعض الشيء، احدهما يعتريه
خوف من ماض يلاحقه ولكنه خلوق بطبعه ،والاخر فاقد للخلق الحسن
ولا يخاف ماض ولا مستقبل ، يعيش حياته كيفما يشاء يعتقد انه حر
بتصرفاته ،لا يأبه بعقاب آخرته ،همه دنياه ولكن لنرى كيف انتهى
رفع الستار،،،
ذو الخلق الحسن: صديقي اريد ان احدثك عن شيء ما بداخلي.
ذو الخلق السيء: لا احب الاستماع الى دواخل الامور فهي تذكرني
ان هناك ضمير غائب لدي .
ذوة الخلق الحسن :فقط اعطني فرصه انها بعض من همساتي
اغلقت بابي عليها ، يوم كنت محطم الآمال .
ذو الخلق السيء : تفضل لنرى ما ستتحفنا به .
ذو الخلق الحسن : اتذكر يوم جئتك طالبا عونا ، يومها
لم ادرك نفسي الا وانا امامك ، ولكنك رفضت حتى النظر
لما انا فيه ، كنت قد تعرضت للاذى والظلم والقهر
من سارق الاحلام ، اتعلم من هو سارق الاحلام ...
ذاك الوسيط الذي يعتلي منصبا بين الناس ، الذي بطبعه
لا يختلف عنك تماما الآن ، كلاكما بذات الخلق .
ذو الخلق السيء: يا صديقي لماذا تشبهني به ألأنني رفضت
مساعدتك وانقاظك من براثنه ، فلتعلم انك ايضا لا تختلف
عنا فقد انسقت يومها لرغباته .
ذو الخلق الحسن : نعم انسقت له لانني كنت بامس الحاجه ليد
ترأف بيتيم مرهق وضال ، لا معيل له يريد ان يرتقي
ويحصد الاموال ويصبح ذو شأن ، كنت قد تربيت على الاخلاق الحسنه
تأصلت بداخي ولكنني بلحظة ضعف وانهزام وتخلي الاصدقاء عني
أصبحت أملك السلطه والمال ولكني أفتقدت ما كان بداخي من ضمير
والآن عدت أدراج النفاق والخداع والرذيله
وارتديت رداء الاخلاق الذي تطبعت به يوم كنت طفلا
كان ينتظرني بلهفة وشوق ، عدت الى رشدي الى ربي
اصبحت غير منقطع عن العبادات ترفعت وندمت على ما فات
اتراني محقا الآن .
ذو الخلق السيء: كلماتك تحرق اوصالي لما تذكرني بما انا فيه
اتركني بحالي ، فانا لست ممن تطبعوا بالاخلاق الحسنه اسمع عنها
فقط لا اعرف التعامل معها ، اتركني بدنياي كما انا .
ذو الخلق الحسن : لا يا صديقي لن اتركك ولن امل نصحك وارشادك
فكما احب لفنسي احب لصديقي واخي بالله ، الذي ردعني وهداني
سيهديك ولن تضل بعدها .
ذو الخلق السيء : اتعلم ادمعت عيناي الهذه الدرجه انت
الذي لم انظر حتى الى وجهك الشاحب يوم اتيتني ,الان تقف امامي
وتريد مد العون لي ، اه من دنياي الواهيه كم كنت محتاج
لصفعة من ضمير حي تذكرنا بما انا غارق فيه، اتراني تاخرت
ام ان هناك فرصة .
ذو الخلق الحسن : لا يا اخي لا تقل ذلك فالله وحده غافر الذنوب
فقط يحتاج منك ان تتوب اليه وترتقي كما ارتقيت انا وغيري
ممن ترفعوا عن دنياهم والتحقوا بأخراهم , لا تاخد منك سوى
بضع لحظات ، تطهر ذنبك وتغسل ذنوبك فالله عفو يحب العفو.
ذو الخلق السيء : تعال الي يا اخي لنتصافح ونتعاهد
على ان ننشر الاخلاق ، ليسعد بها غيرنا كما سعدنا.
واسدل الستار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



المساهمات : 978
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسرحة المناهج واهمية الدور التعليمي لمسرح الدمى   الإثنين مايو 19, 2014 10:35 pm

تعلم من هذه القصة :
من مكارم الأخلاق:
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالساً للقضاء وعنده أهل الرأي والعلم من كبار الصحابة إذ أقبل شاب قد تعلق به اثنان، وجذباه بعمامة في عنقه، وأوقفاه بين يدي أمير المؤمنين.. فأمر عمر بالكف عنه، وقال: ما قصتكما
معه؟

قالا: خرج والدنا إلى حديقة له ليتنزه، فقتله هذا الشاب.
فنظر عمر إلى الشاب نظرة مرهبة، وقال: قد سمعت دعواهما فما هو جوابك؟وكان الغلام ثابت الجنان

فقال: جئت يا أمير المؤمنين إلى هذا البلد، بنياق لي، فندّ بعضها إلى حديقة أبيهما، وقد تجاوز شجرها الحائط، فتناولته ناقة بمشفرها، فطردتها عن تلك الحديقة وإذا شيخ قد برز وفي يده حجر، فضرب به الناقة فقتلها، فتناولت الحجر عينه، وضربته به فمات، هذه قصتي،

فقال له عمر: أما وقد اعترفت بما اقترفت، فقد وجب عليك القصاص.


فقال الشاب: رضيت، لكن إن رأيت أن تؤخر في ثلاثة أيام حتى أؤدي أمانتي فذاك لك، فإن لي مالاً مدفوناً خص به أبي قبل موته أخي الصغير، ولا أحد يعلم به غيري، فأريد أن أسلمه إليه ثم أعود إليك، وافياً بالعهد، وإن من الحاضرين من يضمني على كلامي هذا، وتفرّس الشاب في وجوه من في المجلس، وأشار إلى أبي ذر رضي الله عنه، وقال: هذا يضمني.

فقال أبو ذر: أنا أضمنه يا أمير المؤمنين إلى ثلاثة أيام، فرضي عمر بذلك،
وأذن للشاب بالانصراف.
وكادت تنقضي مدة الإمهال ولم يحضر الشاب

فقال الخصمان: يا أبا ذر لن نبرح مكاننا، حتى تأتينا به للأخذ بثأر أبينا، وقال عمر: والله إن تأخر هذا الغلام عن موعده لأقضين فيك يا أبا ذر.
وبينما الناس يموجون حزناً على أبي ذر، إذ أقبل الشاب، وجهه يتصب عرقاً،
فقال: قد أسلمت الصبي إلى أخواله، وأطلعتهم على ماله، ثم اقتحمت هاجرة الحر، وفيت وفاء الحر.

فتعجب الناس من صدقه، وفائه وإقدامه على الموت، وقال بعضهم: ما أكرمك من شاب وفيّ.


فقال الشاب: إنما وفيت كي لا يقال ذهب الوفاء بين الناس، والله قد أمر الوفاء بالعهد، ولن نبتعد عن أمر الله.


فقال أبو ذر رضي الله عنه: وأنا يا أمير المؤمنين لما قصدني وأعرض عن الآخرين ضمنته، وما رأيته من قبل، فلم أخيّب قصده فيّ كي لا يقال: ذهب الفضل والمروءة من الناس.

وعندئذ تحرك حب الخير، والعفو عند الشابين فنطقا وقالا: قد وهبناه دما بينا، لكي لا يقال: ذهب المعروف من الناس، فاستبشر عمر بالعفو عن هذا الشاب، وعرض عليهما دية أبيهما، من بيت مال المسلمين، فامتنعا وقالا:
إنما عفونا عنه ابتغاء مرضاة الله، فلا نتبع إحساننا منّاً ولا أذى.. فسرّ الجميع بهذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



المساهمات : 978
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسرحة المناهج واهمية الدور التعليمي لمسرح الدمى   الإثنين مايو 19, 2014 10:39 pm

مواهب مميزة
أساطير عربية
من الأساطير العربية قدمت مدرسة للتعليم الأساسي مسرحية «عاقبة الغرور»، التي تدور أحداثها في الغابة بين النار والسمكة والنهر والفراشة، إذ تقتحم النار الغابة رغم انها في فصل الربيع، الأمر الذي أثار فزع الفراشات التي كانت تنظر إلى النار الضاحكة بذعر شديد وهي تقترب من الشجرة محاولة احراقها، حتى تجد نفسها أمام سمكة ترقص في النهر فرحة فتستشيط غضباً لأنها تريد أن تكون الوحيدة التي تفرح وترقص فيما الجميع يجب أن يخشاها، لكن السمكة الصغيرة تحدت النار لأنها سعيدة وفرحة في النهر، ولأن النار مصابة بالغرور، قررت أن تقضي على السمكة التي رفضت الخروج من النهر لمواجهتها بالتالي لم يكن أمام النار إلا ان تنزل النهر رغم محاولات النهر ردعها عن ذلك إلا أن غرورها قتلها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسرحة المناهج واهمية الدور التعليمي لمسرح الدمى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فاطمة :: منتديات بوسى التقنية :: منتديات الموجهين :: منتدى المرحلة الإعدادية-
انتقل الى: